Ruminer Le passé Corrompt La Reflexion !
Ruminer Le passé Corrompt La Reflexion ! Price range: $5.00 through $29.00
Back to products
الیقین
الیقین Price range: $19.99 through $29.99

الإسلام بين العالمسة والمذهبية

Price range: $19.99 through $29.99

جَسَّدَ نِظَامُ النَّبِيِّ الرِّسَالَةَ الكَوْنِيَّةَ لِلإِسْلَامِ، بِمَا يَعْكِسُ القَصْدَ الإِلَهِيَّ فِي إِقَامَةِ دِينٍ وَاحِدٍ غَيْرِ قَابِلٍ لِلتَّجْزِئَةِ. فَقَدْ سَعَتْ قِيَادَتُهُ إِلَى تَجَاوُزِ الفُرُوقَاتِ، مُرَكِّزَةً عَلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ، وَوَحْدَةِ الأُمَّةِ، وَالتَّفْوِيضِ الإِلَهِيِّ لِحِفْظِ الدِّينِ مِنْ خِلَالِ سِلْسِلَةٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ القَادَةِ، مُمَثَّلَةٍ فِي أَهْلِ البَيْتِ ۔

SKU: N/A Category:
Description

إِلَّا أَنَّ الفَتْرَةَ اللَّاحِقَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ أَدَّتْ إِلَى ظُهُورِ الطَّائِفِيَّةِ، مَا يَعْكِسُ اِنْحِرَافًا عَنِ النِّظَامِ الأَصْلِيِّ. فَبَدَلًا مِنْ أَنْ تَكُونَ القِيَادَةُ اِمْتِدَادًا لِلرِّسَالَةِ الإِلَهِيَّةِ، تَحَوَّلَتْ إِلَى نِظَامٍ سِيَاسِيٍّ مُرَكَّزٍ عَلَى المُنَاوَرَاتِ السُّلْطَوِيَّةِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى تَنَوُّعِ التَّفْسِيرَاتِ، وَظُهُورِ الفِرَقِ المُخْتَلِفَةِ، وَتَشَكُّلِ هُوِيَّةٍ مُفَكَّكَةٍ لِلإِسْلَامِ ۔

هَذِهِ الدِّرَاسَةُ أَلْقَتِ الضَّوْءَ عَلَى تَأْثِيرِ كُلِّ عَصْرٍ فِي مَسَارِ الإِسْلَامِ كَرِسَالَةٍ إِلَهِيَّةٍ. فَقَدْ أَكَّدَ نِظَامُ النَّبِيِّ المَبَادِئَ الكَوْنِيَّةَ لِلهِدَايَةِ وَالوَحْدَةِ، فِيمَا أَدَّتِ الأَعْمَالُ التِي تَلَتْ وَفَاتَهُ إِلَى إِدْخَالِ بُعْدٍ سِيَاسِيٍّ أَسْهَمَ فِي تَفَكُّكِ الأُمَّةِ ۔

بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ: سَادَ المُنْطَلَقُ السِّيَاسِيُّ بَدَلًا مِنَ المَنْهَجِ الرُّوحِيِّ، وَصَارَتِ الأُسُسُ المُعْتَمَدَةُ فِي الحُكْمِ قَائِمَةً عَلَى تَمْكِينِ السُّلْطَةِ وَتَرْكِيزِهَا بَدَلًا مِنَ التَّوْحِيدِ وَالإِخَاءِ ! م

شَهِدَتِ الفَتْرَةُ المُبَاشِرَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ إِطْلَاقَ حُرُوبِ الرِّدَّةِ، التِي كَانَتْ أَكْثَرَ تَرْكِيزًا عَلَى إِخْضَاعِ المُعَارِضِينَ بِالقُوَّةِ، مِمَّا جَعَلَ البِلَادَ تَنْقَسِمُ بَيْنَ مُوَالٍ وَمُعَارِضٍ ! م

كَمَا تَمَّ فَرْضُ الجِزْيَةِ، الَّتِي كَانَتْ تُمَثِّلُ فَارِقًا اِقْتِصَادِيًّا بَيْنَ الفِئَاتِ المُجْتَمَعِيَّةِ، مِمَّا سَاهَمَ فِي زِيَادَةِ الفَجْوَةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ، وَأَدَّى إِلَى تَفَرُّقِ المُجْتَمَعِ وَتَأْصِيلِ الاِنْقِسَامِ الطَّائِفِيِّ! م

بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، اِسْتُبْدِلَ مَفْهُومُ الوَحْدَةِ الدِّينِيَّةِ وَالرُّوحِيَّةِ بِمَفَاهِيمِ السُّلْطَةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالتَّوَسُّعِ الجُغْرَافِيِّ، مِمَّا أَسَّسَ لِطَرِيقٍ جَدِيدٍ مَبْنِيٍّ عَلَى الطَّائِفِيَّةِ وَالمَصَالِحِ السِّيَاسِيَّةِ بَدَلًا مِنْ الرِّسَالَةِ الشَّامِلَةِ المُحَمَّدِيَّةِ ! م

التَّأْثِيرُ الدَّائِمُ عَلَى الإِسْلَامِ ! م

جَسَّدَ نِظَامُ النَّبِيِّ الرِّسَالَةَ الكَوْنِيَّةَ لِلإِسْلَامِ، بِمَا يَعْكِسُ القَصْدَ الإِلَهِيَّ فِي إِقَامَةِ دِينٍ وَاحِدٍ غَيْرِ قَابِلٍ لِلتَّجْزِئَةِ. فَقَدْ سَعَتْ قِيَادَتُهُ إِلَى تَجَاوُزِ الفُرُوقَاتِ، مُرَكِّزَةً عَلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ، وَوَحْدَةِ الأُمَّةِ، وَالتَّفْوِيضِ الإِلَهِيِّ لِحِفْظِ الدِّينِ مِنْ خِلَالِ سِلْسِلَةٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ القَادَةِ، مُمَثَّلَةٍ فِي أَهْلِ البَيْتِ ۔

Additional information
Types

الكتاب الرقمي

,

غطاء صلب

,

غطاء ورقي

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الإسلام بين العالمسة والمذهبية”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shipping & Delivery