الصُّحْبَةُ في القُرآنِ!
الصُّحْبَةُ في القُرآنِ! Price range: $29.99 through $39.99
Back to products
Truth of Certainty
Truth of Certainty Price range: $6.99 through $19.99

ألْنَّقْلُ مَفْسَدَةٌ لِلْعَقْل

Price range: $19.99 through $29.99

أَيُّهَا القَارِئُ الكَرِيمُ! عَقْلِيَّاً وَعَمَلِيَّاً وَيَقِينِيَّاً؛ العِلْمُ لَا يُعَبَّأُ فِي قَوَارِيرَ، أَوْ يُؤْخَذُ كَأَقْرَاصِ الدَّوَاءِ، وَلَا يُحْقَنُ فِي الْعَضَلِ، أَوْ يَتِّمُّ نَقْلُهُ فِي الشَّرَايِينِ، وَلَا يُصَبُّ فِي الْأُذُنِ أَوْ يُقْطَرُ فِي الْعَيْنِ… العِلْمُ هُوَ الْمَعْلُومَاتُ أَوْ الْفَهْمُ أَوْ الْمَهَارَةُ الَّتِي تَحْصُلُ عَلَيْهَا مِنَ التَّجْرِبَةِ وَالْخِبْرَةِ أَوِ الْبَحْثِ وَالتَّعَلُّم۔۔۔

SKU: N/A Category:
Description

إِنْ أَرَدْتَ، إِنَّ العِلْمَ الَّذِي فِي صَفَحَاتِ هَذَا البَحْثِ، عَلَيْكَ أَنْ تَصْطَادَهُ بِنَفْسِكَ مِنَ الْمُحِيطِ الإِسْلَامِيِّ. السَّمَكُ الَّذِي اصْطَادَهُ غَيْرُكَ، قَدْ يَكُونُ سَمَكًا مُهَجَّنًا، أَوْ مُعَدَّلًا جِينِيًّا، مُسَرْطِنًا، قَدِيمًا، فَاقِدًا لِلصَّلَاحِيَّةِ وَيَعِيشُ فِي أَحْوَاضِ مَاءٍ آسِنَةٍ! أَمَّا السَّمَكُ الطَّازَجُ، الْمُفِيدُ الْمُغَذِّي، فَهُوَ مَا تَأْتِي بِهِ صِنَّارَتُكَ مِنَ الْأَحْوَاضِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالْبِحَارِ…رِ

في هَذَا البحْثِ، أُقَدِّمُ لَكَ صِنَّارَةً قَوِيَّةً وَلَيِّنَةً، مَصْحُوبَةً بِخَارِطَةٍ لِلأَحْوَاضِ الطَّبِيعِيَّةِ الطَّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ، التِي تَحْتَضِنُ السَلِيمَ النَّظِيفَ الحَلَالَ الطَّاهِرَ المُفِيدَ… ((القُرْآنُ الكَرِيمُ – اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ وَعُلُومُهَا – العَقْل.))

القَارِئُ الكَرِيمُ، الْمَعْلُومَاتُ الجَاهِزَةُ غِبَّ الطَّلَبِ كَالوَجَبَاتِ الجَاهِزَةِ. مُعَلَّبَةٌ مُلَوَّنَةٌ وَمِنْ أَهَمِّ أَهْدَافِ تَسْوِيقِهَا، الرِّبْح… فِي الوَجَبَاتِ الْمُعَلَّبَةِ أَقُولُ لَكَ: إِنَّهَا مَعِدَتُكَ. أَمَّا فِي الْمَعْلُومَاتِ الجَاهِزَةِ: فَإِنَّهُ عَقْلُكَ! إِنَّ النَّقْلَ تَعْطِيلٌ لِلْعَقْلِ!لِ

هَذَا البَحْثُ يُخَاطِبُ عَقْلَكَ. تَأَكَّدْ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ الَّتِي وَرَدَت فِيهِ، إِبْحَث عَنْ أٌصُولِهَا فِي خَزَّانَاتِ الْمَكْتَبَةِ الإِسْلامِيَّةِ الْعَكِرَةِ، ثُمَّ اعْرِضْهَا عَلَى عَقْلِكَ… إِنْ وَجَدْتَ مَعْلُومَاتِ هَذَا البَحْثِ قَيِّمَةً سَلِيمَةً وَمُفِيدَةً، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا وَسَامَحَكَ. وَإِنْ وَجْدتَهَا لَا تُسَاوِي الْوَقْتَ الَّذِي صَرَفْتَهُ عَلَيْهَا فَسَامِحْنِي. أَخِي فِي الْإِنْسَانِيَّةِ مَعْذِرَةً مِنْكَ. فِي هَذَا البَحْثِ، سَوْفَ أَتَخَطَّى الرُّوتِينَ الْمُعْتَمَدِ فِي الْكِتَابَةِ. لَنْ أُقَدِّم عَرْضًا أَوْ قَائِمَةً بِمَصَادِرِي. أَنَا أُؤْمِنُ أَنَّ الْأَجْرَ عَلَى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ. وَأَعْلَمُ أَنَّ مَا يَأْتِي بِسُهُولَةٍ يَذْهَبُ بِسُهُولَةٍ أَيْضًا. فَالْعِلْمُ النَّافِعُ هُوَ الَّذِي يَبْقَى أَثَرُهُ! وَهَذَا لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْبَحْثِ وَالْاجْتِهَادِ والتَجْرِبَة.ة

…يَقُولُ جَمْعٌ مِنَ اللُّغَوِيِّينَ المُتَقَدِّمِينَ أنَّ الفَصَاحَةَ وَالبَلَاغَةَ وَالبَيَانَ وَالبَرَاعَةَ، أَلْفاظٌ مُتَرَادِفَةٌ. لَا تَتَّصِفُ بِهَا الْمُفْرَدَاتُ، وَإِنَّمَا يُوصَفُ بِهَا الْكَلَامُ

…وَبَعْدَ تَحَرِّي مَعَانِي النَّحْوِ فِيمَا بَيْنَ الْكَلِمِ، حَسَبَ الأَغْرَاضِ الَّتِي يُصَاغُ لَهَا، وَمِنْ وُجُوهِ التَّفْرِيقِ بَيْنَهَا؛ فَإِنَّ (البَلَاغَةَ هِيَ: أَنْ يَبْلُغَ الْمُتَكَلِّمُ بِعِبَارَاتِهِ كُنْهَ مُرَادِهِ؛ مَعَ إِيجَازٍ بِلَا إِخْلَالٍ، وَإِطَالَةٍ مِنْ غَيْرِ إِمْلَالٍ

…وَإِنَّ الْفَصَاحَةَ خُلُوصُ الْكَلَامِ مِنَ التَّعْقيدِ. وَقِيلَ أَيْضًا: البَلَاغَةُ فِي الْمَعَانِي، وَالفَصَاحَةُ فِي الْأَلْفَاظِ… وَقِيْلَ الْفَصَاحَةُ هِيَ الإِبَانَةُ وَالظُّهُوْرُ… يُقَالُ: أَفْصَحَ الصُّبْحُ، إِذَا بَدَا ضَوْءُهُ

وَقَدِ اِخْتَلَفَ اللُّغَوِيُّونَ فِي الْفَصَاحَةِ: فَمِنْهُم مَنْ قَالَ: إِنَّهَا رَاجِعَةٌ إِلَى الأَلْفَاظِ دُونَ الْمَعَانِي… وَمِنْهُم مَنْ قَالَ: إِنَّهَا لَا تَخُصُّ الأَلْفَاظَ وَحْدَهَا…وَهُنَا بَيْتُ الْقَصِيْدِ: فَإِذَا كَانَ هَذَا حَالُ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ، أَلَّذِينَ يُعْتَبَرُونَ الصَّفْوَةَ وَالنُّخْبَةَ فِي الْمُجْتَمَعِ، يَخْتَلِفُونَ فِي آرَائِهِمْ، وَيَخْتَلِفُونَ أَيْضًا فِي الْمُرَادِ مِنْ شَرْحِهِمْ مَفَاهِيمَ بَعْضِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَتَشَابَهُ مَعَانِيهَا وَدَلَالَاتُهَا – وَهُمْ عَلَى حَقٍّ – لِأَنَّ الْعِلْمَ الْمُطْلَقَ فَقَطْ، عِنْدَ الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ ٱلْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي ٱلصُّدُورُ، وَأَلَّذِي يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ… فَمَا هُوَ حَالُ عَامَّةِ النَّاسِ ٱلَّتِي تَرَى وَتَسْمَعُ وَتَعِي ألأُمُورَ لَيْسَ بِحَوَاسِّهَا فَقَطُّ؟!!طُّ

Additional information
Types

الكتاب الرقمي

,

غطاء صلب

,

غطاء ورقي

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “ألْنَّقْلُ مَفْسَدَةٌ لِلْعَقْل”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shipping & Delivery